Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 22

  1. الباب الأول المقدمات
  2. لماذا يستبدلون الذي هو أدني بالذى هو خير؟

فَقلت لَه لَا تَبكِ عَينكَ إنَّمَا ... نُحَاوِل مُلْكًا أو تَمُوتَ فَنُعْذَرا

لقد ضيَّع حياته أولاً في المتع والشهوات، وقضى شطر عمره الثاني في طلب الملك الضائع، وانتهت حياته، ولم يحصِّل مطلوبه، ومات كما مات المتنبي من بعده، طلبًا الملك والإمارة، فأعياهما الطلب) اهـ (١). بتصرف.

وما أكثر الذين طلبوا الملك للرياسة، وألحوا في طلبه، فحامت حوله همتهم، وطافت به عزيمتهم: كان "الأبيوردي" يدعو عقب كل صلاة: "اللهم مَلِّكني مشارق الأرض ومغاربها" (٢)، وله في ذلك الأشعار الفائقة، التي تكشف عن شخصية ونفسية شديدة الشبه بشخصية المتنبي.

وقيل ليزيد بن المهلب: "ألا تّبني دارًا؟ "، فقال: "منزلي دار الإمارة أو الحبس".

وقال آخر:

وعِش مَلِكًا أو مُت كريمًا، وإن تمت ... وسيفُك مشهور بكفِّك تُعْذَرِ

...

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 22 (SanadKitab #96278, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.