Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 262

  1. الباب الرابع مجالات علو الهمة
  2. الفصل الرابع علو الهمة في الدعوة إلى الله تعالى كبير الهمة يحمل هم الأمة
  3. الحركة قيامة وبعث للروح

الحَرَكة قِيَامَة وَبَعثٌ لِلرُّوحِ

قال تعالى: ﴿يا أيها المدثر* قم فأنذر﴾، وقال تعالى: ﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا﴾، وقال ﷿ في شأن أصحاب الكهف: ﴿وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض﴾، فهذه القيامة الروحية، واليقظة القلبية من أوائل منازل الطريق، التي تستدعي الحركة في سبيل الدعوة:

قال تعالى: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾.

قال الكلبي: "حق على كل من اتبعه أن يدعو إلى ما دعا إليه"، وتلا الحسن البصري قوله تعالى: ﴿ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين﴾ ثم قال: هو المؤمن أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحًا في إجابته، فهذا حبيب الله، هذا ولي الله.

وقال الوزير ابن هبيرة في قوله تعالى: ﴿وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى﴾ وقوله ﷿: ﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى﴾:

(تأملت ذكر أقصى المدينة، فإذا الرجلان جاءا من بُعدٍ في الأمر بالمعروف، ولم يتقاعدا لبعد الطريق).

[لا يكون المؤمن العامر القلب إلا متحركًا محركًا، أما المتباطئ

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 262 (SanadKitab #96278, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.