Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 275

  1. الباب الرابع مجالات علو الهمة
  2. الفصل الرابع علو الهمة في الدعوة إلى الله تعالى كبير الهمة يحمل هم الأمة
  3. مخاطرتهم بأنفسهم في نصرة الدين

وجلس، وقال للجلَّاد: "تقدم وأوْجِع، قطع الله يدكَ! "، ثم قام الثانية، فجعل يقول: "ويحك يا أحمد، أجبني"، فجعلوا يقبلون علي ويقولون: "يا أحمد، إمامك على رأسك قائم! " وجعل عبد الرحمن يقول: "مَن صنع من أصحابك في هذا الأمر ما تصنع؟ " وجعل المعتصم يقول: "ويحك، أجبني إلى شيء لك فيه أدنى فرج حتى أُطْلِقَ عنك بيدي"، فقلت: "يا أمير المؤمنين، أعطوني شيئًا من كتاب الله"، فيرجع، وقال للجلادين: "تقدموا"، فجعل الجلاد يتقدم ويضربني سوطين ويتنحى، وهو في خلال ذلك يقول: "شد، قطع الله يدك! " قال أبي: فذهب عقلي، فأفقت بعد ذلك فإذا الأقياد قد أطلقتْ عني، فقال لي رجل ممن حضر: "إنا كَببْناك على وجهك، وطرحنا على ظهرك بارية ودُسْناك! "، قال أبي: فما شعرت بذلك، وأتوني بسَوِيق فقالوا لي: "اشرب وتقيأ"، فقلت: "لا أفْطِر"، ثم جيء بي إلى دار إسحاق بن إبراهيم، فحضرت صلاة الظهر، فتقدم ابن سَمَاعة فصلَّى، فلما انفتل من الصلاة قال لي: "صليتَ والدم يسيل في ثوبك؟ "، فقلت: "قد صلى عمر وجرحه يَثْعَبُ دمًا".

قال صالح: ثم خُلي عنه فصار إلى منزله، وٍ كان مكثه في السجن، منذ أخذ وحمل إلى أن ضرب وخُلي عنه، ثمانية وعشرين شهرًا. ولقد أخبرني أحد الرجلين اللذين كانا معه، قال: يا ابن أخي، رحمة الله على أبي عبد الله، والله ما رأيت أحدًا يشبهه، ولقد جعلت أقول له في وقت ما يُوَجه إلينا بالطعام: "يا أبا عبد الله، أنت صائم، وأنت في موضع تَقِيَّةٍ" (١)، ولقد عطش فقال لصاحب الشراب:

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 275 (SanadKitab #96278, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.