Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 316

  1. الباب الرابع مجالات علو الهمة
  2. الفصل الخامس
  3. علو الهمة في الجهاد في سبيل الله تعالى

الملحمة الكبرى، ونزل النصر والظفر، فقيل: غنموا ستين ألف زرديَّة.

قال ابن الأثير: قُتِل من العدو مئة ألف وستة وأربعون ألفًا، ومن المسلمين عشرون ألفًا (١).

* وعن علو همة صلاح الدين الأيوبي ﵀ قال القاضي ابن شداد:

(كان ﵀ عنده من أمر القدس أمر عظيم لا تحمله الجبال ... وهو كالوالدة الثكلى، يجول بنفسه من طلب إلى طلب، ويحث الناس على الجهاد، ويطوف بين الأطلاب بنفسه، وينادي: "يا لَلإِسلام" وعيناه تذرفان بالدموع) (٢).

ونظر صلاح الدين الأيوبي ﵀ إلى أمواج البحر الهادرة، ثم التفت إلى القاضي ابن شداد وقال:

(أما أحكي لك شيئًا في نفسي؟

إنه متى يسَّر الله تعالى فتح بقية الساحل، قسَّمت البلاد، ووصيت وودَّعت، وركبتُ هذا البحر إلى جزائره، وأتبعتهم -أي الصليبيين- فيها، حتى لا أبقَي على وجه الأرض من يكفر بالله أو أموت) (٣).

وبعد وقعة حطين باع بعض الفقراء أسيرًا بنعل، فقيل له في ذلك، فقال: "أردت هوانهم"، وحكى بعضهم أنه لقي بحوران شخصًا

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 316 (SanadKitab #96278, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.