Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 353

  1. الباب الخامس
  2. الفصل الثالث من أسباب الارتقاء بالهمة
  3. صحبة أولي الهمم العالية

ورُوي عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، قال: (كان الربيع بن خُثَيمِ إذا دخل على ابن مسعود لم يكن له إذن لأحد حتى يفرغ كُلُّ واحدٍ من صاحبه، فقال له ابن مسعود: "يا أبا يزيد، لو رآك رسولُ الله ﷺ لأحبك، وما رأيتك إلا ذكرتُ المخبتين").

وقالت العرب: "لولا الوئام لهلك الأنام" (١).

وقال زين العابدين على بن الحسين بن علي ﵃: "إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه".

أنت في الناس تقاس ... بالذي اخترتَ خليلا

فاصحب الأخيار تعلو ... وتنل ذكرًا جميلا

عن جعفر قال: (كنت إذا وجدت من قلبي قسوة، نظرت إلى وجه محمد بن واسع نظرة، وكنت إذا رأيت وجه محمد بن واسع حسبتُ أن وجهه وجه ثكلى).

وقال ابن المبارك: (إذا نظرتُ إلى "فضيل" جُدِّد في الحزن، ومقتُّ نفسي).

وكان الإمام أحمد (إذا بلغه عن شخص صلاح أو زهد أو قيام بحق، أو اتباع للأمر: سأل عنه، وأحب أن يجرى بينه وبينه معرفة، وأحب أن يعرف أحواله).

ولأن التجريب قبل التقريب، كان الإمام أحمد ﵀ يدقق في اختيار من يقربه منه ويدنيه، وعُرف عنه ذلك، حتى قال فيه الشاعر:

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 353 (SanadKitab #96278, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.