Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 383

  1. الباب الخامس
  2. الفصل الرابع أطفالنا ... وعلو الهمة
  3. كبار الهمة النابغون .. مختصر الطريق إلى المجد

الكملة العظماء عبد الله، والمنذر، وعروة أبناء الزبير، كلهم ثمرات أمهم ذات النطاقين أسماء بنت أبي بكر ﵄.

وهذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يتربى على أمه فاطمة بنت أسد، وخديجة بنت خويلد ﵄، وهذا عبد الله بن جعفر سيد أجواد العرب تعاهدته أمه أسماء بنت عميس ﵂، وهذا أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان ﵄ أريب العرب وألمعيها، ورث عن أمه هند بنت عتبة همة تجاوز الثريا، وهي القائلة -وقد قيل لها ومعاوية وليد بين يديها-: "إني أظن أن هذا الغلام سيسود قومه "-: "ثكِلتُه إذًا إن لم يَسُد إلا قومه".

ولما نُعي إليها ولدها يزيد بن أبي سفيان قال لها بعض المعزين: "إنا لنرجو أن يكون في معاوية خلف منه"، فقالت: "أوَ مثل معاوية يكون خَلَفًا من أحد؟ والله لو جمعت العرب من أقطارها، ثم رُمي به فيها، لخرج من أيها شاء".

وقد كان معاوية ﵁ إذا نوزغ بالفحر بالمقدرة، وجوذب بالباهاة بالرأي، انتسب إلى أمه، فصدع أسماع خصمه بقوله: "أنا ابن هند".

وهذا سفيان الثوري الإمام الجليل، والعلم الشامخ كان ثمرة أم صالحة غذته بلبانها، وحاطته بكنفها، حتى صار إمام المسلمين، وأمير المؤمنين في الحديث، قالت له أمه وهو صغير: "يا بني! اطلب العلم، وأنا أكفيك بمغزلي".

وهذ الِإمام الثقة الثبت أبو عمرو الآوزاعي نشأ يتيمًا في حجر أمه،

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 383 (SanadKitab #96278, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.