Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 65

  1. الباب الثاني خصائص كبير الهمة
  2. عالي الهمة لا يرضي بما دون الجنة

كبيرًا﴾ وأعظِم بما يقول فيه رب العزة "إنه ملك كبير"، وأنت تعلم أن الدنيا بأسرها قليلة، وأن بقاءها من أولها إلى آخرها لقليل، ونصيب أحدنا من هذا القليل قليل، ثم الواحد منا قد يبذل ماله وروحه حتى ربما يظفر بقدر قليل من هذا القليل في بقاء قليل، وإن حصل له ذلك فيُعذَر، بل يُغْبَط، ولا يستكثر ما بذل فيه من المال والنفس (١)، نحو ما ذكر عن آمرىء القيس حيث يقول:

بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه ... وأيقن أنَّا لاحقان بقيصرا

فقلت له: لا تبك عينك إنما ... نحاول ملكًا، أو نموت فنعذرا

فكيف حال من يطلب الملك الكبير في دار النعيم الخالد المقيم؛ أيستكثر مع ذلك أن يصلي ركعتين لله تعالى أو ينفق درهمين أو يسهر ليلتين، كلا بل لو كان له ألف ألف نفس، وألف ألف روح، وألف ألف عمر كل عمر مثل الدنيا وأكبر وأكثر، فبذل ذلك كله في المطلوب العزيز؛ لكان ذلك قليلاً، ولئن ظفر بعده بما طلب، لكان ذلك غُنْمًا عظيمًا، وفضلاً من الذى أعطاه كثيرًا) اهـ (٢).

قال ﷺ: "لو أن رجلاً يجر على وجهة من يوم ولد إلى يوم يموت هرمًا في طاعة الله ﷿ لحقره يوم القيامة" (٣)، وذلك لما يرى وينكشف له عيانًا من عظيم نواله، وباهر عطائه.

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 65 (SanadKitab #96278, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.