Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 67

  1. الباب الثاني خصائص كبير الهمة
  2. الدنيا جيفة، والأسد لا يقع على الجيف

الدُّنيَا جيفَةٌ، وَالأَسدُ لَاَ يقعُ على الجيَفِ

بعثت "بلقيس" إلى سليمان ﵇ هدية لتمتحن بها قدر همته: فإن رأتها قاصرة، علمت أنها لا تصلح للمعاشرة، وإن رأتها عالية تطلب ما هو أعلى، تيقنت أنه يصلح:

﴿وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون * فلما جاء سليمانَ قال أتمدوننِ بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون﴾ الآيات.

فالدنيا هدية بِلقيس، فارفضها، وتشوَّف إلى ما هو أنفس منها.

وعن ابن مسعود ﵁ قال:

" من أراد الآخرة، أضَرَّ بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة (١)، يا قوم! فأضروا بالفاني للباقي".

قال الإمام الشافعي ﵀:

ومن يذق طعم الحياة فإني خبرتُها ... وسيق إليَّ عَذْبُها وعذابُها

فلم أرها إلا جيفة مستحيلة ... عليها كلابٌ هَمُّهُنَّ اجتذابها

فإن تجتنبها عشت سِلمًا لأهلها ... وإن تجتذبها ناهشتك كلابُها

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 67 (SanadKitab #96278, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.