Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 69

  1. الباب الثاني خصائص كبير الهمة
  2. لماذا لا يوصف الكافر بعلو الهمة؟

والذين هم عن آياتنا غافلون * أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون﴾، وقال سبحانه: ﴿وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع﴾، وقال سبحانه: ﴿قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى﴾، وقال تعالى: ﴿وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو﴾، وقال سبحانه: ﴿زُين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا﴾، وقال ﷿: ﴿فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق﴾.

وبين تعالى أن الدار الآخرة هي الحياة الحقيقية فقال ﷿:

﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون﴾، ولذلك شنع على الذين يفضلون الدنيا على الآخرة، ويشتغلون بها عنها؛ فقال ﵎:

﴿بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى﴾، وقال تعالى: ﴿كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة﴾، وقال سبحانه: ﴿إنَّ هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يومًا ثقيلاً﴾، وقال ﷿: ﴿فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى﴾، وقال سبحانه: ﴿وذر الذين اتخذوا دينَهم لعبًا ولهوًا وغرتهم الحياة الدنيا﴾.

وحذر نبيه ﷺ من التطلع إلى زهرة الدنيا، فقال سبحانه:

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 69 (SanadKitab #96278, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.