Lewati ke konten

Kitab: 'Uluwwul Himmah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 100

  1. الباب الثاني خصائص كبير الهمة
  2. عالي الهمة عصامي، لا عظامي

وأراك تُسْفِرُ عن فعال لم تزل ... بين الأنام عديمةَ الأشباهِ

وتقول: "إني من سلالة أحمد" ... أفأنت تَصدُقُ أم رسولُ اللهِ؟

ولا يلومَنَّ الشريفُ إلا نفسَه إذا عومل حينئذٍ بما يكره، وقُدِّمَ عليه من هو دُونه في النسب بمراحل.

كما يُحكى أن بعض الشرفاء في بلاد "خراسان" كان أقربَ الناس إلى رسول الله ﷺ، غير أنه كان فاسقًا ظاهر الفسق، وكان هناك مولًى أسود تقدم في العلم والعمل، فأكبَّ الناسُ على تعظيمه.

فاتفق أن خرج يومًا من بيته يقصد المسجد، فاتبعه خلق كثير يتبركون به (١)، فلقيه الشريف سكران، فكان الناس يطردونه عن طريقه، فغلبهم، وتعلَّق بأطراف الشيخ، وقال: "يا أسودَ الحوافرِ والمشافر، يا كافر ابن كافر، أنا ابنُ رسولِ الله ﷺ أُذَلُّ، وأنت تُجَلُّ، وأهانُ، وأنت تُعان؟! فهمَ الناس بضربه، فقال الشيخ: "لا تفعلوا، هذا محتمل منه لجِدِّه، ومعفوُّ عنه، وإن خرج عن حَدِّه، ولكن أيها الشريف:

بَيَّضْتُ باطني، وسوَّدتَ باطنك، فَرُؤي بياضُ قلبي فوقَ سوادِ وجهي، فَحَسُنْتُ، وسوادُ قلبِكَ فوقَ بياضِ وجهك، فَقَبُحتَ،

Rujukan halaman ini: علو الهمة، ص 100 (SanadKitab #96278, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.