Lewati ke konten

Kitab: Khawathir haulal Wahhabiyyah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 28

  1. الوهابية ثورة "ثقافية"

الوهابية ثورة "ثقافية"

لما تجهز شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ﵀ من بلد العيينة إلى حج بيت الله الحرام، وقضى حجه، سار إلى المدينة -على ساكنها أفضل الصلاة والسلام-، فلما وصلها وجد فيها الشيخ العالم عبد الله بن إبراهيم بن سيف من آل سيف رؤساء بلد "المجمَعَة" القرية المعروفة في ناحية "سدير"، فأخذ الشيخ محمد عنه.

قال الشيخ محمد ﵀: كنت عنده يومًا، فقال لي: "تريد أن أريَكَ سلاحًا أعددته للمَجْمَعَةِ؟ " قلت: نعم، فأدخلني منزلًا عنده فيه كتب كثيرة، وقال: "هذا الذي أعددنا لها" (١).

لا شك أن هذا الموقف قد انطبع في نفس شيخ الإسلام، وأنه أثَّر في طبيعة دعوته، فإن شيخ الإسلام لم يتفرغ للدعوة إلا بعد أن تفرغ للعلم، ونهل منه، وأسس دعوته على العلم والبراهين، والحجج والأدلة (٢)، وصدق الشاعر إذ يقول:

قد يكونُ الرمحُ مِن سِنِّ القلمْ ... ومن العلمِ حضاراتُ الأممْ

Rujukan halaman ini: خواطر حول الوهابية، ص 28 (SanadKitab #96299, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.