Lewati ke konten

Kitab: Khawathir haulal Wahhabiyyah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 42

  1. شاهد من أهلها

شاهد من أهلها

ومن سوء حظ أعداء الدعوة السلفية الوهابية أن الله ﷾، كما بارك في علم ودعوة شيخ الإسلام ﵀ بارك في أبنائه وذريته وتلامذته فبرز منهم علماء ربانيون أفذاذ استعملهم الله -تَعَالى- في الذب عن دعوة التوحيد بكل كفاءة واقتدار جيلًا بعد جيل، فصنفوا الكتب (١) للرد على الدعايات المغرضة بأسلوب علمي رصين يحيلها هباءًا منثورًا، وهذه الخاصية العظيمة جعلت المؤرخ التركي "جودت باشا" -وهو شاهد من أهلها- يقر ويعترف بضعف وضحالة حجة كل من صنفوا ضد الوهابية مقارنة بكتابات علمائها الراسخين، فقال:

"إن الرد على الوهابية يستوجب ثقافة واسعة، ومعرفة بأحوال البلاد العربية الدينية والاجتماعية والسياسية، ووقوفًا على علوم الدين، واطلاعًا واسعًا على الحركات الفلسفية، ومقدرة على الجدل والإقناع .. وكل ذلك مفقود عند العلماء الذين ردوا على الوهابية، وكل ردودهم مشحونة بالسخف والهراء .. وإنهم يقدمون بأيديهم وسيلة للسخرية منهم ومن ردودهم .. " (٢) اهـ.

Rujukan halaman ini: خواطر حول الوهابية، ص 42 (SanadKitab #96299, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.