Lewati ke konten

Kitab: Khawathir haulal Wahhabiyyah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 61

  1. تدمير الدرعية ووحشية إبراهيم باشا

منها رسالة التوحيد كالطود الأشم (١)، إلا أن ضعاف النفوس أخبروا إبراهيم باشا بعورات المجاهدين مما كشف المدينة أمامه، فحمل بجنوده ومدافعه، وجرت معارك طاحنة طارت فيها الرؤوس، وهدمت فيها القلاع والحصون، واشتعلت الحرائق، وعلى الرغم من هول الموقف لم يفر رجال الدرعية رغم محاصرتهم، وعُقِد الصلح مع سقوط آخر موقع، واستسلمت الدرعية للقضاء المقدر.

تدمير الدرعية ووحشية إبراهيم باشا

قال ابن بشر: ثم أمر العساكر أن يهدموا دورها وقصورها، وأن يقطعوا نخيلها وأشجارها، ولا يرحموا صغيرها ولا كبيرها، فابتدر العساكر مسرعين، وهدموها وبعض أهلها فيها مقيمون، وقطعوا الحدائق، وهدموا الدور والقصور، ونفذ فيها القدر المقدور، وأشعلوا في بيوتها النيران، وأخرجوا جميع مَنْ كان فيها من السكان، فتركوها خالية المساكن كأن لم يكن بها من قديمٍ ساكن، وتفرق أهلها في النواحي والبلدان، وذلك بتقدير الذي كل يوم هو في شأن (٢).

Rujukan halaman ini: خواطر حول الوهابية، ص 61 (SanadKitab #96299, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.