Lewati ke konten

Kitab: Al-Anfasul Akhirah · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 14

  1. مدخل
  2. ولما رأت فاطمة ﵂ ما برسول الله ﷺ -

وهي لحظات عمرك الغالية وساعات حياتك الثمينة .. وقد ذكر ذلك أبو حازم فقال: إن بضاعة الآخرة كاسدة، يوشك أن تنفق فلا يوصل منها إلى قليل ولا كثير، ومتى حيل بين الإنسان والعمل لم يبق له إلا الحسرة والأسف عليه، ويتمنى الرجوع إلى حالٍ يتمكن فيها من العمل فلا تنفعه الأمنية (١).

ولنسير لحظات لنرى بعضًا من حالات الاحتضار ونزلات الموت التي هي إلينا قادمة عاجلاً أو آجلاً. هذه حال رسول الله ﷺ خير الأنبياء والمرسلين وأكرم الخلق على الله أجمعين عندما أصابته سكرات الموت وشدتها ..

فقد قال ﷺ وهو يدخل يديه في ركوة ماء ويمسح بها وجهه الشريف: «لا إله إلا الله، إن للموت سكرات» رواه البخاري.

ولما رأت فاطمة ﵂ ما برسول الله ﷺ -، من الكرب الشديد الذي يتغشاه قالت: واكرب أباه فقال لها: «ليس على أبيك كرب بعد اليوم» رواه البخاري.

هذه حال سيد الخلق وحال من تفطرت قدماه وغفر له من ذنبه ما تقدم وما تأخر.

أما حال الصديق أبي بكر ﵁ وهو المُبشر بالجنة لما احتضر ﵁ تمثلت عائشة ﵂ بهذا البيت:

Rujukan halaman ini: الأنفاس الأخيرة، ص 14 (SanadKitab #96307, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.