Lewati ke konten

Kitab: Al-Muyassar fi 'Ilmi Takhrijil Hadits an-Nabawi · Pengarang: عبد القادر المحمدي

Baca halaman 15

  1. الفصل الأول الدراسة النظرية لعلم تخريج الحديث
  2. المبحث الثاني المصادر الأصلية والفرعية للحديث النبوي الشريف
  3. المطلب الثاني: المصادر الفرعية.

وكذا: كتاب (الفردوس) للديلمي ت (٥٠٩هـ) من المصادر الأصلية، وهو غير مسند، لكن كتاب (مسند الفردوس) لابنه (أبي منصور) مصدر أصلي ومسند.

وقل مثله في المصادر الفرعية فكتاب (الأذكار)،للنووي مصدر فرعي غير مسند، لكن كتاب (نتائج الأفكار) للحافظ ابن حجر، كتاب فرعي مسند؛ لأنه كتاب مسند ويسوق أحاديث كتاب الأذكار بإسناده هو - ابن حجر-.

وقد جوز بعض الباحثين المعاصرين النقل من الكتب الفرعية وإن لم تكن مسندة، وأطلق بعضهم عليها أسم (مصادر غير أصلية)،وأطلق على المسندة منها (مصادر شبه الأصلية) (١).

وننبه: أننا نقول عند النقل من المصادر الأصلية: أخرجه، ومن المصادر الفرعية: أورده.

ومن أهم فوائد التخريج من المصادر الفرعية (٢):

أ- الوقوف على الأحاديث المفقودة أو التي يعسر وقوفنا عليها.

ب- أنها تمثل المفتاح والدليل الموصل إلى المصادر الأصلية.

ج- معرفة أحكام بعض الأحاديث التي لم يبين الأئمة حكمها في المصادر الأصلية لسبب أو لآخر.

Rujukan halaman ini: الميسر في علم تخريج الحديث النبوي، ص 15 (SanadKitab #96333, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.