Lewati ke konten

Kitab: Diwan asy-Syaikh Ahmad Sahnun · Pengarang: أحمد سحنون

Baca Juz 1, halaman 144

  1. الديوان الأول
  2. دعني

دعني!

تمر على النفس لحطات تضيق فيها بكل شيء فتثورعلى كل شيء

وتسيء الظن بكل أحد فتنفض يدها من كل مخلوق والقصيدة التالية

صورة لحالة من هذه الحالات النفسية:

دعني أقاسي عاذابي ... ولا يهمك ما بي

ولا ترعك شكاتي ... ولا يهلك انتحابي

ولا تضق بشجوني ... ولا يسؤك اكتئابي

الدنب ذنبي لأني ... وثقت بالأصحاب

أودعت سري لديهم! ... فانسب من كل باب

كم جر لي حسن ظني ... في الناس من أتعاب

والحزم أن أتحلى ... بالشك والارتياب

إذا رأوني لقوني! ... بالبشر والترحاب!

وبسمة من محيا! ... تغري بلمع السراب

وألسن خدرتني ... بمنطق خلاب!

لم أعتقد غدر صحبي ... ولا جرى في حسابي

ولا تصورت خلي ... يضيف لي كل عاب

وليس يرضيه إلا ... تنقصي واغتيابي

ومذ تبينت أن ... الرؤوس كالأذناب

وأن ما فيه حتفي يجيء من أحبابي

Rujukan halaman ini: ديوان الشيخ أحمد سحنون، ج 1، ص 144 (SanadKitab #96335, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.