فلست أرتاح للسعاده
مذ صار أهل الحجى عبيدا
وأصبح الأدعياء ساده
...
يا صاحبى هذه منانا!
مثل زهور الرياض تذوي
واحسرتا ضاع ما بذلنا
من الجهد بغير جدوى
...
يا صاحبي شاهت الحياة
ولف أرجاءها العفاء
فلست تلقى بها صديقا!
شيمته الصدق والوفاء
...
يا صاحبي لا يهلك أني
أزهد في الجاه والزعامه
فإنني لا أطيق أحيا
بلا ضمير ولا كرامه
***
Rujukan halaman ini: ديوان الشيخ أحمد سحنون، ج 1، ص 157 (SanadKitab #96335, hlm. urut 155)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.