Lewati ke konten

Kitab: Diwan asy-Syaikh Ahmad Sahnun · Pengarang: أحمد سحنون

Baca Juz 2, halaman 47

  1. الديوان الثاني
  2. قصائد من السجن
  3. الغمرات ثم ينجلينا

الغمرات ثم ينجلينا

قال عمر بن الخطاب ﵁ لأصحابه يوما:

أي اللذات أعظم؟ فكل أجاب بما يعرف، وكان في المجلس عمرو بن العاص ولم يكن أجاب عن السؤال فقال له عمر:

وأنت ما رأيك يا أبا عبد الله؟ فقال:

"الغمرات ثم ينجلينا"

فرأيت تخليد هذه الكلمات بقطعة هي هذه:

قد قالها ابن العاص مذ سنينا ... يجيب سيد المحدثينا:

عمرعن سؤاله مبينا ... عن خير لذة لنا تغرينا

فيا لها من حكمة تجدينا ... - إذا وعيناها- دنيا ودينا

وذا تراثنا غدا قمينا ... كل إكبار في العالمينا

وهو الحضارة التي تغنينا ... فلم يزل كنزا لنا ثمينا

نورثه- من بعدنا- بنينا ... لكي نعيد مجدنا الدفينا

فنحن أولى الناس أجمعينا ... بأن نكون المتقدمينا

وأن نسوس الناس عادلينا ... وأن نقودهم لعليينا

Rujukan halaman ini: ديوان الشيخ أحمد سحنون، ج 2، ص 47 (SanadKitab #96335, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.