Lewati ke konten

Kitab: Diwan asy-Syaikh Ahmad Sahnun · Pengarang: أحمد سحنون

Baca Juz 2, halaman 147

  1. الديوان الثاني
  2. أفانين
  3. هل لهذا البلاء حد؟

معيار

مرضت فصح ود الناس عندي ... وكنت أظن ودهم نفاقا

وأضحى ملتقى صحبي سريرى ... وأضحى الاختلاف لنا اتفاقا

فزاد بعلتي للناس ودي ... وقلبي زاد بالحب ائتلاقا

وإيماني تضاعف بامتحاني ... وسوق معارفي زادت نفاقا

كأن القلب من تبر فيصفو ... ويشرق كلما زاد احتراقا

هل لهذا البلاء حد؟

"أرضوان" هل هذا البلاء له حد؟ ... فما زال يقوى كالحريق ويمتد

إذا قلت: حان السلم، فالسلم لم يحن ... وإن قلت: زال الكرب، فالكرب يشتد

وقد كان لي صبر أفيء لظله ... فلم يبق لي صبر ولم يبق لي جهد

كم لي من الإخوان من كان عهده ... وثيقا فأمسى وهو ليس له عهد

ولكنني أبقيت لي منهم أخا ... وإن لم يدم من واحد لهم ود

"ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى ... عدوا له ما من صداقته بد"!

Rujukan halaman ini: ديوان الشيخ أحمد سحنون، ج 2، ص 147 (SanadKitab #96335, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.