عَلِيِّ المادَرانِيِّ، عنْ عُمَرَ بنِ محمَّدِ العَطّارِ فَأخبرنا فِيه مِثْلَه، قالَهُ الصورِيُّ.
١٠٧٢ - أَنْشَدَنا محمَّدُ بنُ عَلِيٍّ لِنَفْسِهِ:
وَمُهَفْهَفٍ (١) حُلْوُ الشَّما
ئِلِ مُهْجَتِي وَقْفٌ عَلَيْهِ
هُ فَلَمْ أَجِدْ سَبَباً إِلَيْهِ [ل٢٣٠/ب] ... رُمْتُ التَخَلُّصَ مِنْ هَوَا
يْهِ فَخَلِّصُوهُ مِنْ يَدَيْهِ ... يا قَوْمُ قَلْبِي في يَدَ
أَوْ فَاشْفَعُوا لِي عِنْدَهُ
فَعَسى يُقَرِّبُنِي لَدَيْهِ
١٠٧٣ - أَنْشَدَنا محمَّدٌ لِنَفْسِهِ:
أَمَا لِهذا الصُّدودِ مِنْ أَجَلِ
يُقْضى إِلَيهِ قَبْلَ انْقِضاءِ أَجَلِي
وَلَمْ يَكُنْ ذاكَ فِيكَ مِنْ أَمَلِي ... فَقَدْ تَمادَى وَاللهِ يا أَمَلِي (٢)
وَلَيْسَ دِينِي سِوَى هَواكَ
وَقَدْ رَضِيتُهُ حاكِماً عَلَيَّ وَلِي
١٠٧٤ - أَنْشَدَنا محمَّدٌ لِنَفْسِهِ:
لَئِنْ صارَمْتََنِي وصَدَدْتِ عَنِّي
بِلا جُرْمٍ وَمِلْتَ إِلى التَجَنِّي