أَنْتَ المُعِيرُ وَذَاكَ مُسْتَعِيرٌ لَها
هُوَ المُغِيرُ بِلا سَيْفٍ عَلَى الكُتُبِ (١)
١١٠٨ - أَنْشَدَنا أَبُو البَرَكاتِ، أَنْشَدَنا خسرو أبو فيروز المَلِكُ العَزِيزُ (٢) لِنَفْسِهِ:
[ل٢٣٧/أ]
وَراقِصٍ يَسْتَحِثُّ الكَفَّ بِالقَدَمِ
مُسْتَمْلِحِ الشَّكْلِ والأَعْطافِ والشِّيَمِ
كَأَنَّها نَبَضاتُ البَرْقِ فِي الظُّلَمِ ... تَرَى لَهُ نَبَراتٌ مِنْ أَنامِلِهِ
يُراجِعُ الحَثَّ فِي الإِيقاعِ مِنْ طَرَبٍ
تَراجُعَ الرَّجُلِ الْفَأْ فاءِ فِي الكَلِمِ (٣)
١١٠٩ - سَأَلْتُ أَبا الحَسَنِ محمَّدَ بنَ عَبْدِ الواحِدِ بنِ محمَّدِ بنِ جَعْفَرَ (٤) عنْ مَوْلِدِهِ فقالَ: وُلِدْتُ فِي سَنَةِ إِحْدى وَسَبْعِينَ وَثَلاثِمائَةٍ، وُلِدَ الأَمِيرُ أَبُو محمَّدٍ بنُ مُقْتَدِرِ (٥)
فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وثَلاثَمائَةٍ، وماتَ