أَيْنَ يَكْسِِبُ دَرَى كَيْفَ يُنْفِِقُ (١) .
١١٣٥ - سمعت أبا عبد الله (٢) يقول: سمعت أبا بكر محمد بن نصر بن جعفر بن الحسين الصوفي بروبا (٣) يقول: سمعت أبا بكر الشبلي وقد سئل عن قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ، ((كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْعَابِرُ سَبِيلٍ)) . فقال: نعم كُنْ غَريباً مِِنْكَ لَا عَنْكَ بِِكَ (٤) .
١١٣٦ - حدثنا محمد، حدثنا أحمد بن الحسن المالكي (٥) ، حدثنا
(١) في إسناده أبو الفضل الهمذاني ومحمد بن أحمد بن مطر لم أقف على ترجمتهما، وسلم الخواص سيء الحفظ.
ذكره أبو نعيم في الحلية: ٩/٣٢٣، وابن الجوزي في صفة الصفوة: ٤/٢٧٤-٢٧٥، عن قاسم الجوعي.
(٢) أبو عبد الله: الصوري.
(٣) روبا: قرية من قرى دُجيل بغداد، معجم البلدان: ٣/٧٥.
(٤) في إسناده أبو بكر محمد بن نصر الصوفي لم أقف على ترجمته، وأبو بكر الشبلي قال فيه عبد الله الرازي: لم أر في الصوفية أعلم من الشبلي.
لم أقف على هذا الأثر، ولكن الحديث صحيح مخرج في صحيح البخاري.
أخرجه البخاري في الرقاق: باب قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ كن في الدنيا كأتك غريب ١١/٢٣٣ رقم ((٦٤١٦)) من طريق الأعمش، قال حدثني مجاهد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قال: ((أخذ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بمنكبي فقال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر السبيل)) .
وكان ابن عمر يقول: ((إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحّتك لمرضك، ومن حياتك لموتك)) .
(٥) أحمد بن الحسن المالكي: لعله أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل أبو الفتح المالكي المقرئ الواعظ، ويعرف
بابن الحمصي، من شيوخ أبي نعيم الأصبهاني، ذكره الخطيب دون جرح ولا تعديل. في تاريخ بغداد: ٤/٩٠-٩١.