بِالْبَيْتِ فَقَالَ: هَذَا أَعَزُّ الْخَلْقِ، وَمَا شَيْءٌ أًسَرُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِي مِيزَانِي (١) .
١٢٧٣- قال: أنشدنا الحسن، أنشدني أبو نضرة التمار:
إِذَا كَلَّمَتْنِي بِالْجُفُونِ الْفَوَاتِرِ
رَدَدْتُ عَلَيْهَا بِالدُّمُوعِ (٢) البوَادِرِ
وَقَدْ قُضِيَتْ حَاجَاتُنَا بِالضَّمَائِرِ ... فَلَمْ يَعْلَمِ الْوَاشُونَ مَا دَارَ بَيْنَنَا
أَماحُكْمُ بَعْدِي عَلَى طَرْفِ جَائِرِ ... أَقَاتِلَتِي ظُلْمًا بِأَسْهُمِ لَحْظِهَا
فَلَوْ كَانَ لِلْعُشَّاقِ قَاضٍ مِنَ الْهَوَى
إِذًا كَانَ يقْضِي بَيْنَ قَلْبِي وَنَاظِرِي (٣)
١٢٧٤- قال: حدثنا الحسن، حدثنا أبو حَاتِم، عن الثَّوْرِي، عن أبي عُبَيْدَةَ قال: قال الأَحْنَفُ: الشَّمَاتَةُ تَعْقُبُ النَّدَامَةَ (٤) .
١٢٧٥- قال: أنشدنا الحسن:
إِنْ يَحْسُدُونِي فَإِنِّي غَيْرُ لَائِمِهِم
قَبْلِي مِنَ النَّاسِ أَهْلُ الفَضْلِ قَدْ حُسِدُوا
وَمَاتَ أَكْثَرُنَا غَيْظًا بِمَا يَجِدُوا ... فَدَامَ لِي وَلَهُمْ مَابِي وَمَا بِهِمُ
أَنَا الَّذِي يَجِدُونِي فِي صُدُورِهِمُ
لَا أَرْتَقِي صَعَداً مِنْهَا وَلَا أَرِدُ (٥)