٩٠٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أبو العباس الفَزَارِي، حدثنا أبو العباس أحمد ابن يونس الضَّبِّي (١) ، قال: ((كانَ زَيْدَانُ الكَاتِبُ يَكْتُبُ بيَن يَدَي يحيى بن أَكْثم، وكَانَ غُلَاماً مُتَنَاهِيًا فِي الْجَمَالِ، فَقَرَصَ يَحيى خَدَّهُ فَخَجِلَ وَاسْتَحْيَا وَطَرَحَ الْقَلَمَ مِنْ يَدِهِ، فقالَ لَهُ يحيى: اكْتُبْ مَا أُمْلِي عَلَيْك، وقال:
أَيَا قمَراً جمَّشْتُهُ (٢) فتَغَضَّبا
وأَعْرَضَ بي مِنْ تِيْهِهِ مُتجَنِّبا
فكنْ أبدًا يا سيِّدِي مُتغيِّبا ... إذا كُنْتَ للتَّجْميشِ والعِشْقِ كارها
وتجعلَ مِنْها فَوْقَ خدَّيْك عَقْرَبا [ل ١٨٦/أ] ... ولَا تُظْهرِ الأَصْدَاغَ للنَّاس فتنة
فتَقتُلَ مُشْتاقاً وتَفْتِنَ ناسِكًا
وتَتْرُكَ قاضي المُسْلمينَ مُعذَّباً (٣)
٩١٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ محمد بن صاعد،