الثَّوْبِ، فقال لي: يا تَوْبَةُ، لقد طالَ حَبْسُكَ.
قلتُ: أَجَلْ، قال: قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، قال: فَقُلْتُهُمَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَانْتَبَهْتُ فَكَتَبْتُهَا، ثُمَّ قُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَصَلَّيْتُ، فَما زِلْتُ أقُولُهَا حَتَّى السَّحْرِ، فَإِذَا رُسُلُ يُوسف قَدْ أَخْرَجُونِي إِلَيْهِ في قُيُودِي، قال: تُحِبُّ أَنْ أُخَلِّيك؟، قلت: نَعم، فَأَطْلَقَ قُيُودِي، وَخَلَانِي رَجُلَانِ (١) فَعَلَّمْتُهُمَا (٢) رَجُلاً فِي السِّجْنِ، فَقَالَ تَوْبَةُ: ما قُلْتُهَا فِي غَدَاةٍ قَطّ [ل١٨٦/ب] يُذْهَبُ بي إليه إِلَاّ صُرِفَ عنِّي، حتَّى كانَ يومًا، قال: فطَلَبْتُها فَلَمْ أَقْدِرْ عليها فضَربَنِي مائةَ سَوْطٍ، قال: فذكَرْتُها فقُلْتُها فخَلَوْا عَنِّي)) (٣) .
٩١٣ - أنشدنا أحمد، أنشدنا محمد، أنشدنا نَهْشَلُ بن دَارِم (٤) ، أنشدني أبو طَلْحَةُ الفَزَارِي (٥) ، أنْشدَنِي الشَّامِيُونَ لأَبِي حَازِم