الرَّاحَةُ قَبْلَ اْليَوْمَ فِي لِقِاءِ اْلأِخْوَانِ، وَإِنَّمَا الرَّاحَةُ اْليَوْمَ فِي اْلخَلْوَةِ بِهِ)) (١) .
٩٦٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ محمد [ل١٩٨/ب] بن جعفر بن عبد الله ابن صالح بن إبراهيم بن عبد الله (٢) الكلاعي الحمصي بطرابلس، قلت: حدثكم أبو أحمد منصور ابن أحمد الهروي بالرافعة سنة ست وأربعين وثلاثمائة، حدثنا أبو بكر الفروي، قَالَ: ((دَخَلْنَا عَلَى سري السقطي وَعِنْدَ رَأْسِهِ كُوزٌ مَكْسُورٌ، وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، كُنْتُ أَتَهَيَّأُ فِيهِ لِلصَّلَاةِ أَخَذَتْه كسَرَتْه، قَالَ: قُلْنَا لَهُ: مَنْ هَذِهِ الَّتِي هَجَمَتْ عَلَيْكَ فَكَسَرْتَهُ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْكَ ـ؟ قالَ: مَا هَجَمَ عَلَيَّ إِنْسَانٌ وَلَكِنْ نِمْتُ اْلبَارِحَةَ بَعْدَ انْقِضَاِء وِرْدِي، فَإِذَا أَنَا بِجَارِيَةٍ، مَارَأَيْتُ أَصْبَحَ وَجْهًا مِنْهَا، عَلَيْهَا أَنْوَاعُ اْلحُلِيِّ وَالْحُلَلِ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَْنَتِ يَا جَارِيَةُ؟ فَقَالَتْ: ِلمَنْ لَا يُبْرِدُ الَماءَ فِي الدَّوَارِيقِ، وَأَخَذْتُ الدَّوْرَقَ فَكَسَرتْهُ)) (٣) .