رسول الله ﷺ يوم الثلاثاء وُضِعَ على سريره في بيته ﷺ)) (١).
الأمر الثالث: الإسراع بتجهيزه؛ لحديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ((أسرعوا بالجنازة فإن تكُ صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تكُ سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم)) (٢)؛ ولحديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((إذا وُضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدِّموني قدِّموني، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين تذهبون بها؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق)) (٣).
الأمر الرابع: معرفة الفضل والأجر العظيم، لمن تولَّى غسل الميت المسلم، وستر عليه ما يكره، وأخلص في ذلك ابتغاء وجه الله تعالى، لا يريد به جزاء ولا شكوراً إلا من الله ﷿، ولا يريد شيئاً من أمور الدنيا؛ لحديث أبي رافع ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من غسل مسلماً فكتم عليه، غفر الله له أربعين مرة، ومن حفر له فأجنه أُجريَ عليه كأجر مسكن أسكنه إياه إلى يوم القيامة، ومن كفّنه كساه الله يوم القيامة من سندس وإستبرق الجنة)) (٤). وهذا لفظ البيهقي، ولفظ الحاكم: ((من غسل ميتاً