ابن آدم إلا التراب، ويتوبُ الله على من تاب)) (١).
وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((لو أن لابن آدم وادياً من ذهب أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب ويتوب الله على من تاب)). ولفظ مسلم: ((لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب)) (٢).
وفي حديث أبي موسى الأشعري ﵁: ((لو كان لابن آدم واديان من مالٍ لابتغى وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب)) (٣).
وسمعت شيخنا ابن باز – ﵀ – يقول: ((والمقصود من هذا كله الحذر من الانشغال بالمال والفتنة بالمال، وأن المؤمن ينبغي أن يكون أكبر همه العمل للآخرة، وأن لا ينشغل بالدنيا وشهواتها، فهو لم يخلق لها، [وإنما] خلق ليعمل فيها للآخرة فلا ينبغي أن ينشغل بها عما خُلِقَ له)) (٤).
ويوضح ذلك حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)) (٥).
وفي حديث عمرو بن عوف الأنصاري ﵁ في قصة قدوم أبي عبيدة من