عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابراً محتسباً يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد)) (١).وقال ﷺ: (( ... إنما الصبر عند الصدمة الأولى)) (٢).
وعن أبي سعيد وأبي هريرة ﵄ عن النبي ﷺ قال: ((ما يصيب المسلم من نَصَبٍ (٣) ولا وَصَبٍ (٤) ولا هَمٍّ، ولا حزْنٍ، ولا أذىً، ولا غمٍّ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه)) (٥).
وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حطَّ الله سيئاته كما تحطُّ الشجرة ورقها)) (٦).
وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: ((ما من مسلم يُشاك شوكةً فما فوقها، إلا كُتب له بها درجة ومُحيت عنه بها خطيئة)) (٧).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من يُرد الله به خيراً