وورد ما يؤيد عدم كراهة موت الفجاءة للمؤمن، فعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: ((موت الفجاءة تخفيف على المؤمن، وأسف على الكافر)) هذا لفظ عبد الرزاق، والطبراني في المعجم الكبير، ولفظ ابن أبي شيبة: ((موت الفجاءة راحة على المؤمنين، وأسف على الكفار)) (٢).
ورُوي من حديث عن عائشة ﵂ قالت: ((سألت رسول الله ﷺ عن موت الفجأة؟ فقال: ((راحة للمؤمن وأخذة أسَفٍ للفاجر)) (٣).
وعن عبد الله بن مسعود وعائشة ﵄ قالا: ((موت الفجاءة رأفة بالمؤمن، وأسف على الفاجر)) (٤).
وما أحسن ما استشهد به الإمام البيهقي – ﵀ – في كتاب الجنائز، باب موت الفجاءة (٥) من حديث أبي قتادة ﵁ أن رسول الله ﷺ