Lewati ke konten

Kitab: Afatul Lisan fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 50

  1. الباب الثاني: القول على الله بغير علم
  2. الفصل الثاني: الكذب على وجه العموم
  3. المبحث الرابع: ما يباح من الكذب
  4. بعض ما روي عن السلف من المعاريض التي تخلصوا بها من الكذب
  5. ٧ - سئل أحمد عن المروزي وهو عنده ولم يرد أن يخرج إلى السائل

يغني الرجل عن الكذب)) (١).

٢ - وروي عن ابن عباس ﵄ أنه قال: ((ما يسرني بمعاريض الكلام حمر النعم)) (٢).

٣ - وقال بعض السلف كان لهم كلام يدرؤون به عن أنفسهم العقوبة والبلايا (٣).

٤ - وقد رُويَ أنه لقي رسول الله ﷺ طليعة للمشركين وهو في نفر من أصحابه فقال المشركون: ((ممن أنتم؟ فذُكِرَ أن النبي ﷺ قال: ((نحن من ماء)) فنظر بعضهم إلى بعض فقالوا: أحياء اليمن كثيرة لعلهم منهم، وانصرفوا)) (٤).

٥ - والمراد ﷺ بقوله: (نحن من ماء) قوله تعالى: ﴿خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ﴾ (٥).

٦ - وكان حمّاد رحمه الله تعالى: إذا جاء من لا يريد الاجتماع به وضع يده على ضرسه ثم قال: ((ضرسي ضرسي)).

٧ - وسُئِل أحمد عن المروزي وهو عنده ولم يُرِدْ أن يخرج إلى السائل

Rujukan halaman ini: آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة، ص 50 (SanadKitab #96455, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.