Lewati ke konten

Kitab: Afatul Lisan fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 57

  1. الباب الثاني: القول على الله بغير علم
  2. الفصل الثالث: شهادة الزور
  3. المبحث الثالث: ما يترتب على شهادة الزور من الجرائم
  4. ١ - تضليل الحاكم عن الحق والتسبب في الحكم بالباطل؛

قال: ((ثم عقوق الوالدين))،قال: ثم ماذا؟ قال: ((اليمين الغموس))، قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: ((الذي يقتطع مال امرئٍ مسلم هو فيها كاذب)) (١).

واليمين الغموس سُمّيت بذلك؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار، ولا كفّارة فيها؛ لأنها يمين غير منعقدة؛ ولأن المنعقد ما يمكن حلّه، ولا يَتَأتَّى في اليمين الغموس البر أصلاً (٢).

وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((من لم يدع قول الزور والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة أن يدع طعامه، وشرابه)) (٣).

فنجد أن الله ﵎ حرّم شهادة الزور؛ لكونها سبباً لإبطال الحق، وحرم كتمانها؛ لكونه سبباً أيضاً لإبطال الحق (٤).

المبحث الثالث: ما يترتب على شهادة الزور من الجرائم

شهادة الزور عظيمة الخطر والضرر؛ لأنه يترتب عليها جرائم كثيرة، منها ما يأتي:

١ - تضليل الحاكم عن الحق والتسبب في الحكم بالباطل؛ لأن الحكم ينبني على أمور منها: ((البينة على المدعي واليمين على من أنكر، فإذا كانت البينة كاذبة أثَّرت على الحكم، فكان بخلاف الحق، والإثم على

Rujukan halaman ini: آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة، ص 57 (SanadKitab #96455, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.