قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: ((والغرض - من هذا الحديث- بيان تحريم العِرْض - الذي هو موضع المدح والذم من الشخص - أعمّ من أن يكون في نفسه، أو نسبه، أو حسبه)) (١).
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ((كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وعرضه، وماله)) (٢).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من قذف مملوكه وهو بريء مما قال، جُلِدَ يوم القيامة إلا أن يكون كما قال)) (٣).
وحديث الإفك الطويل فيه أحكام كثيرة، لا يتسع المقام لذكرها (٤).
Rujukan halaman ini:آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة، ص 64 (SanadKitab #96455, hlm. urut 63)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.