فعل ذلك فالنار النار)) (١).
وقال ابن مسعود ﵁: ((لا تعلّموا العلم لثلاث: لتماروا به السفهاء، وتجادلوا به العلماء، ولتصرفوا به وجوه الناس إليكم، وابتغوا بقولكم ما عند الله، فإنه يدوم ويبقى، وينفد ما سواه)) (٢).
وعن أبي أمامة الباهلي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((ما ضلّ قومٌ بعد هُدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، ثم تلا: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾)) (٣).
وقد ضَمِنَ النبيُّ ﷺ بيتاً في الجنة لمن ترك الجدال بالباطل من أجل الله ﷿ فقال ﵊: ((أنا زعيم ببيتٍ في رَبَضِ الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقاً، وببيتٍ في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خُلُقه)) (٤).
الأسباب الباعثة على الجدال بالباطل
لا شك أن الأسباب الباعثة على الجدال بالباطل كثيرة، منها:
١ - الغرور، والكبرياء، والخيلاء.