Lewati ke konten

Kitab: Afatul Lisan fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 93

  1. الباب الثالث: القذف والخصومات وبذاءة اللسان
  2. الفصل الثالث: بذاءة اللسان
  3. المبحث الخامس عشر: جواز لعن أصحاب المعاصي والكفار عموما بدون تعيين أحد بعينه

المبحث الخامس عشر: جواز لعن أصحاب المعاصي والكفار عموماً بدون تعيين أحد بعينه

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: ((اعلم أن لعن المسلم المصون حرام بإجماع المسلمين، ويجوز لعن أصحاب الأوصاف المذمومة، كقولك: ((لعن الله الظالمين، لعن الله الكافرين، لعن الله اليهود والنصارى، لعن الله الفاسقين، ولعن الله المصوّرين ونحو ذلك ... )) (١).

ثم ساق ﵀ أدلة كثيرة منها:

١ - قول النبي ﷺ: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) (٢).

٢ - قوله ﷺ: ((لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثاً، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غيَّر المنار)) وفي رواية ((منار الأرض)) (٣).

٣ - وقوله ﷺ: في حديث جابر ﵁ حينما رأى حماراً قد وُسِم في وجهه فقال -: ((لعن الله الذي وسمه)) (٤).

٤ - وقوله ﷺ: ((اللهم الْعَنْ رعلاً وذكوان، وعُصيَّة عصت الله ورسوله)) (٥). وهذه ثلاث قبائل من العرب.

Rujukan halaman ini: آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة، ص 93 (SanadKitab #96455, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.