Lewati ke konten

Kitab: Al-Adzan wal Iqamah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 21

  1. خامسا: الأذان المشروع قبل الفجر وحكمه:
  2. ولابد - على الصحيح - أن يكون هناك من يؤذن إذا طلع الفجر

نحو ذلك من مصالحه المترتبة على علمه بقرب الصبح، وقوله ﷺ: ((ويوقظ نائمكم)): أي ليتأهب للصبح أيضًا، بفعل ما أراد من تهجد قليل، أو إيتار إن لم يكن أوتر، أو سحور إن أراد الصوم، أو اغتسالٍ أو وضوءٍ، أو غير ذلك مما يحتاج إليه قبل الفجر)) (١).

ولابد - على الصحيح - أن يكون هناك من يؤذن إذا طلع الفجر، والأفضل أن يكون المؤذن الثاني غير المؤذن الأول، والأفضل أن يكون الوقت بين الأذانين يسيرًا؛ لحديث ابن عمر ﵄ قال: ((كان لرسول الله ﷺ مؤذنان: بلالٌ وابن أمِّ مكتوم الأعمى، فقال رسول الله ﷺ: ((إن بلالاً يؤذِّن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذِّن ابنُ أمِّ مكتوم)). قال: ولم يكن بين أذانهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا)) (٢). فالسنة أن يكون الأذان الأول قريبًا من

Rujukan halaman ini: الأذان والإقامة، ص 21 (SanadKitab #96457, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.