نكس الأذان أو الإقامة لم يجزِ؛ لأن الأذان عبادة ثبتت على هذا الترتيب، فيجب أن تفعل كما وردت؛ لقوله ﷺ: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ)) (١).
٢ - أن يكون متواليًا، بحيث لا يفصل بعضه عن بعض بزمن طويل، وأما لو أصابه عطاس فإنه يبني على ما سبق؛ لأنه انفصل بدون اختياره.
٣ - أن يكون بعد دخول وقت الصلاة؛ لقوله ﷺ: ((إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم)) (٢)، أما الأذان قبل الفجر فليس لصلاة الصبح، وإنما هو لإيقاظ النائم، وإرجاع القائم.
٤ - أن لا يكون فيه لحن يغيِّر ويحيل المعنى، وهو مخالفة القواعد العربية، فلو قال: ((الله أكبار))، فهذا لا يصح لأنه تغير المعنى (٣)، وهذا يقال له: ((مَلْحونًا))، أما ما يقال له: