صوته كان أفضل؛ لحديث أبي سعيد الخدري ﵁ يرفعه: (( .. فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذَّنْتَ فارفع صوتك بالنداء؛ فإنه لا يسمع مدى صوتِ المؤذن جنٌّ ولا إنسٌّ، ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة)) (١).
٦ - أن يكون الأذان على العدد الذي جاءت به السنة بلا زيادة ولا نقص؛ لقول النبي ﷺ: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)) (٢).
٧ - أن يكون الأذان من واحدٍ، فلا يصح من اثنين، فلو أذن واحد بعض الأذان وكمله آخر لم يصح.
٨ - أن يكون الأذان بنية من المؤذن؛ لقول النبي ﷺ: ((إنما الأعمال بالنيات)) (٣).