الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة)) (١).
النوع الرابع: يقول بعد صلاته على النبي ﷺ ما ثبت في حديث جابر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((من قال حين يسمع النداء: اللهم ربَّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته حلَّت له شفاعتي يوم القيامة)) (٢).
وثبت عند البيهقي زيادة: ((إنك لا تخلف الميعاد)) (٣).
النوع الخامس: يدعو لنفسه بعد ذلك، ويسأل الله من فضله؛ فإنه يستجاب له، فعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((الدعوة لا ترد بين الأذان والإقامة فادعوا)) (٤).