Lewati ke konten

Kitab: Al-I'tisham bil Kitab was Sunnah Ashlus Sa'adah fid Dunya wal Akhirah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 15

  1. سادسا: القرآن والسنة أعظم وصايا النبي ﷺ لأمته:

ذُنُوبَكُمْ وَالله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (١).

وقال سبحانه: ﴿وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (٢).

وقال النبي ﷺ في حجة الوداع: ((تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به، كتاب الله [وسنة نبيه])) (٣).

سادساً: القرآن والسنة أعظم وصايا النبي ﷺ لأمته:

ففي حديث عبد الله بن أبي أوفى ﵄ حينما سُئل: هل أوصى النبي ﷺ؟ فقال بعد ذلك: ((أوصى بكتاب الله)) (٤).

وعندما كان في طريقه ﷺ إلى المدينة أوصى بكتاب الله تعالى فقال: ((وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، [هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلالة]، فخذوا بكتاب الله وتمسّكوا به))، فحث عليه ورغب فيه، ثم قال: ((وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي)) ثلاث مرات، رواه مسلم (٥).

Rujukan halaman ini: الاعتصام بالكتاب والسنة أصل السعادة في الدنيا والآخرة ونجاة من مضلات الفتن، ص 15 (SanadKitab #96458, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.