- ﵁ قال لعمر بن الخطاب: ((إني لأصلي بهم صلاة رسول الله ﷺ، فأمدُّ في الأوليين وأحذف في الأخريين، ولا آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله ﷺ)) (١).
٤ - مراعاة مصلحة المأمومين بشرط ألا يخالف السنة؛ لحديث جابر ﵁ فقد راعى فيه النبي ﷺ مصلحة الناس فيؤخر العشاء إذا لم يجتمع أصحابه، قال جابر: ((والعشاء أحياناً وأحياناً: إذا رآهم اجتمعوا عجَّل، وإذا رأهم أبطؤوا أخَّر)) (٢). فالصلاة هنا يسن تأخيرها، ولكن النبي ﷺ يراعي أحوالهم ولا يشق عليهم فيقدمها إذا اجتمعوا، أما غير العشاء من الصلوات الأخرى فكان يصليها في أول وقتها ما عدا الظهر في شدة الحر (٣).
فظهر أن أحوال المأمومين يراعيها الإمام إذا لم يخالف