Lewati ke konten

Kitab: Ats-Tsamarul Mujtana Mukhtashar Syarh Asma'illah al-Husna · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 160

  1. ٩٩ - الشافي

ينبغي أن لا يُحُب ولا يُدعى سواه (١).

وأخبر الله ﷿ عن عبده ورسوله وخليله إبراهيم ﵊ بقوله ﵎: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ (٢).

قال ابن كثير ﵀ في تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾: أسند إبراهيم ﵊ المرض إلى نفسه، وإن كان عن قدر الله وقضائه، وخلقه، ولكنه أضافه إلى نفسه أدباً.

ومعنى ذلك: إذا وقعت في مرض فإنه لا يقدر على شفائي أحد غيره بما يُقدِّر ﵎ من الأسباب الموصلة إلى الشفاء (٣).

وقد كان النبي ﷺ يرشد الأمة إلى طلب الشفاء من الله

Rujukan halaman ini: الثمر المجتنى مختصر شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة، ص 160 (SanadKitab #96460, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.