ومنه قول النبي ﷺ: ((لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك)) (١)، وأمّا قوله ﷺ: ((إن لله تسعة وتسعين اسماً، من أحصاها دخل الجنة)) (٢)، فالكلام جملة واحدة، وقوله: ((من أحصاها دخل الجنة)) صفة لا خبرمستقبل، والمعنى له أسماء متعددة من شأنها أن من أحصاها دخل الجنة، وهذا لا ينفي أن يكون له أسماء غيرها، وهذا كما تقول: لفلان مائة مملوك قد أعدّهم للجهاد، فلا ينفي هذا أن يكون له مماليك سواهم معدّون لغير الجهاد، وهذا لا خلاف بين العلماء فيه (٣).
واللهَ أسألُ أن يجعل هذا المختصر خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفعني به في حياتي، وبعد مماتي، وأن ينفع