وقال الإمام الطحاوي ﵀: ((والجنة والنار مخلوقتان، لا تفنيان أبداً، ولا تبيدان، فإن الله تعالى خلق الجنة والنار قبل الخلق، وخلق لهما أهلاً، فمن شاء منهم إلى الجنة فضلاً منه، ومن شاء منهم إلى النار عدلاً منه، وكلٌّ يعمل لما قد فرغ له، وصائرٌ لما خُلق له، والخير والشر مقدران على العباد)) (١).
ومن الأحاديث الدالة على وجود الجنة الآن:
[حديث] كعب بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((إنما نسمة المؤمن طائرٌ يعْلُقُ في شجر الجنة، حتى يرجعه الله ﵎ إلى جسده يوم يبعثه)) (٢) (٣).
Rujukan halaman ini:الجنة والنار من الكتاب والسنة المطهرة، ص 100 (SanadKitab #96461, hlm. urut 89)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.