Lewati ke konten

Kitab: Al-Jannah wan Nar minal Kitab was Sunnah · Pengarang: عبد الرحمن بن وهف القحطاني

Baca halaman 108

  1. الباب الثاني: نعيم أهل الجنة، وعذاب أهل النار
  2. الفصل الأول: نعيم أهل الجنة
  3. المبحث الثاني: النعيم الحسي لأهل الجنة
  4. [٢، ٣] الحور العين، ومساكن أهل الجنة:

المسك الأذفرُ، وحصباؤها اللؤلؤُ والياقوتُ، وتُربَتُها الزعفران، من يدخلها: ينعم ولا يبأس، ويخلدُ ولا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم)) (١).

ويقول ابن القيم ﵀ في نونيته [في صفة عرائس الجنة وحسنهن]:

يا من يطوف الكعبة الحصن التي ... حُفَّت بذاك الحجر والأركان

ويظل يسعى دائماً حول الصفا ... ومحسر مسعاه لا العلمان

ويروم قربان الوصال على منى ... والخيف يحجره عن القربان

إلى أن قال ﵀:

من قاصرات الطرف لا تبغي سوى ... محبوبها من سائر الشبان

وقصرت عليه طرفها من حسنه ... والطرف في ذا الوجه للنسوان

إلى أن قال ﵀:

هذا وليس القاصرات كمن غدت ... مقصورة فهما إذاً صنفان

يا مطلق الطرف المعذب في الألى ... جردن عن حسن وعن إحسان

إلى أن قال ﵀:

فاسمع صفات عرائس الجنات ثم ... اختر لنفسك يا أخا العرفان

حور حسان قد كملن خلائقاً ... ومحاسناً من أجمل النسوان (٢)

Rujukan halaman ini: الجنة والنار من الكتاب والسنة المطهرة، ص 108 (SanadKitab #96461, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.