Lewati ke konten

Kitab: Al-Jihad fi Sabilillah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 64

  1. المبحث العاشر: أسباب النصر على الأعداء
  2. ٧ - الدعاء وكثرة الذكر:

النصير، وقال ﷾: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ (١)؛ ولهذا كان النبي ﵊ يدعو ربه في معاركه، ويستغيث به، فينصره، ويمدّه بجنوده، ومن ذلك أنه نظر ﷺ يوم بدر إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلاً، فاستقبل ﷺ القبلة، ورفع يديه، واستغاث بالله، وما زال يطلب المدد من الله وحده، مادًّا يديه حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه وقال: يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ (٢)، فأمدّه الله بالملائكة (٣)، وهكذا كان ﷺ يدعو الله في جميع معاركه، ومن ذلك قوله ﷺ: ((اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب [مجري السحاب] [هازم الأحزاب] اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم وانصرنا عليهم)) (٤)، وعن أنس ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا غزا قال: ((اللهم أنت عضدي (٥)، وأنت نصيري، بك

Rujukan halaman ini: الجهاد في سبيل الله تعالى، ص 64 (SanadKitab #96462, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.