Lewati ke konten

Kitab: Al-Khusyu' fish Shalah fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 117

  1. المبحث السادس عشر: خشوع التابعين ومن بعدهم
  2. ٧ - الفضيل بن عياض

رحمه الله بحاتم الأصمّ وهو يتكلم في مجلسه، فقال: يا حاتم تُحْسِنْ تُصَلِّي؟ قال: نعم، قال: كيف تصلّي؟ قال حاتم: ((أقوم بالأمر، وأمشي بالخشية، وأدخل بالنية، وأكبر بالعظمة، وأقرأ بالترتيل والتفكر، وأركع بالخشوع، وأسجد بالتواضع، وأجلس للتشهّد بالتمام، وأسلِّم بالسبل (١) والسنة [وفي لفظ: وأسلم بالنية] وأسلمها بالإخلاص لله ﷿، وأرجع على نفسي بالخوف أخاف أن لا يقبل مني، وأحفظه بالجهد إلى الموت)). قال: تكلَّم فأنت تُحْسِنُ تصلِّي (٢).

٦ - قال الحسن رحمه الله تعالى: ((إذا قمت إلى الصلاة قانتاً، فقم كما أمرك الله، وإيَّاك والسَّهْو، والالتفات، إيَّاك أن ينظر الله إليك وتنظر إلى غيره، وتسأل الله الجنة، وتعوّذ به من النار وقلبك ساهٍ لا تدري ما تقول بلسانك)) (٣).

٧ - قال الفضيل بن عياض: ((كان يُكره أن يُرِيَ الرجل من الخشوع أكثر مما في قلبه)) (٤).

Rujukan halaman ini: الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة، ص 117 (SanadKitab #96463, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.