حديث عثمان ﵁: أنه توضأ وضوءاً كاملاً ثم قال: ((رأيت النبي ﷺ توضأ نحو وضوئي هذا، وقال: ((من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلّى ركعتين لا يُحَدِّث فيهما نفسه، غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه)) (١).
وعن عقبة بن عامر ﵁: أنه سمع النبي ﷺ يقول: ((ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلِّي ركعتين مقبلٌ عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة)) (٢).
ويُؤكِّد ذلك قول ابن عباس ﵄: ((ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها)) (٣).
ومما يدل على حضور القلب مع القول قول النبي ﷺ: ((أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه)) (٤)، وفيه حديث عمر بن الخطاب ﵁ في فضل إجابة المؤذن، وفيه: (( ... إذا قال المؤذن: الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر، الله أكبر ... )) إلى قوله:
Rujukan halaman ini:الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة، ص 129 (SanadKitab #96463, hlm. urut 128)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.