Lewati ke konten

Kitab: Al-Khusyu' fish Shalah fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 145

  1. المبحث العشرون: الخشوع يثمر التلذذ بطعم الصلاة
  2. والتلذذ بالصلاة يكون بأمرين:
  3. الأمر الأول: المبادرة والتبكير برغبة ولذة إلى الصلاة:

* قال الصحابي عدي بن حاتم ﵁ (١): ((ما جاء وقت صلاةٍ قطُّ إلا وقد أخذتُ لهَا أُهْبَتها، وما جاءت إلا وأنا إليها بالأشواق)) (٢)، فهو يستعدّ للصلاة قبل وقتها، ويتشوَّق للدخول فيها.

* وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ (٣): ((مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ مُنْذُ ثَلاَثِينَ سَنَةٍ، إِلاَّ وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ)) (٤)، فلولا أنه مشتاقٌ للقاء الله تعالى ما بادر إلى المسجد قبل الأذان منذ ثلاثين سنة.

* وكان الإمام القارئ عاصم بن أبي النجود الأسدي ﵀ (٥) إذا صلَّى ينتصب كأنَّه عود، وكان يكون يوم الجمعة في المسجد إلى العصر، وكان عابداً خيّراً يصلي كثيراً جداً، ربما أتى حاجة، فإذا رأى مسجداً، قال: ((مِلْ بِنَا، فإن حاجتنا لا تفوت))، ثم يدخل، فيصلي (٦)، وهذا منه ﵀ شوق للصلاة، وهمٌّ بها كل وقت.

* وقال محمد بن سماعة القاضي التميمي الكوفي ﵀ (٧): ((مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوماً واحداً ماتت

Rujukan halaman ini: الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة، ص 145 (SanadKitab #96463, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.