* وكذلك كان أصحابه ﵃، والتابعون لهم بإحسان: فقد كان الخليفة الراشد عثمان بن عفان ﵁ (١) يختم القرآن في ركعة كما ثبت ذلك عنه (٢)، وما ذاك إلا لغيبته عن تعب طول القيام بإحساسه بلذة القرآن، وهو القائل: ((لو طَهُرَتْ قلوبُكم ما شبعتُم من كلام ربكم)) (٣).
* وكذا تميم الداري ﵁ (٤)، وسعيد بن جبير (٥)، والإمام أبو حنيفة النعمان (٦)، رحمهما الله يختمون القرآن في ركعة واحدة في أناسٍ لا يحصون كثرةً كما قال النووي ﵀ (٧)، ولعل هذا في ليالي الشتاء الطويلة، أضف لذلك بركة الوقت.
والأفضل أن لا يختم في أقلِّ من ثلاثة أيام؛ لحديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ عن النبي ﷺ، وفيه: ((لا يفقه من قرأ القرآن في أقلِّ من ثلاث)) (٨).
Rujukan halaman ini:الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة، ص 152 (SanadKitab #96463, hlm. urut 151)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.